ﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

١٢ - لِنَجْعَلَهَا سفينة نوح تذكرة وعظة لهذه الأمة حتى أدركها أوائلهم

صفحة رقم 355

أو كانت ألواحها على الجودي [٢٠٥ / ب] / وَاعِيَةٌ سامعة " ع " أو مؤمنة أو حافظة أو أذن عقلت عن الله وانتفعت بما سمعت من كتابه، وعيت الشيء حفظته في نفسك وأوعيته حفظته في غيرك.
فإذا نفخَ في الصورِ نفخةٌ واحدةٌ (١٣) وحملتِ الأرضُ والجبالُ فدكتَّا دكةً واحدةً (١٤) فيومئذٍ وقعتِ الواقعةُ (١٥) وانشقتِ السماءُ فهيَ يومئذٍ واهيةٌ (١٦) والملكُ على أرجائها ويحملُ عرشَ ربكَ فوقهمْ يومئذٍ ثمانيةٌ (١٧) يومئذٍ تعرضونَ لا تخفىَ منكُمْ خافيةٌ (١٨)

صفحة رقم 356

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية