ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعاً ؛ بيانُ اليومِ الذي يُوعَدون، وهو يومُ خروجِهم من القبور سِرَاعاً نحوَ الدَّاعي، وذلك حين يسمَعُون الصيحةَ الآخِرةَ، كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ؛ أي إلى عَلَمٍ منصوبٍ لَهم يُسرِعون ويستبقون إلى موضعِ الحساب.
والأَجْدَاثُ : جمعُ الْجَدَثِ وهو القبرُ، وكذلك الْحَرْفُ، والسِّرَاعُ : جمعُ سَرِيعٍ، والسَّرَائِعُ بمعنى الْمُسْرِعِ، كالأليم بمعنى الْمُؤلِم، والإيفاضُ : الإسراعُ، يقال : وَفَضَ يُوفِضُ ؛ وَأوْفَضَ يُوفِضُ ؛ إذا أسرعَ في عَدْوهِ.

صفحة رقم 33

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية