ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله : يوم يخرجون من الأجداث سراعا يوم، بدل من يومهم. وفي هذا اليوم العصيب يخرجون من قبورهم ناهضين سراعا أي مسرعين كأنهم إلى نصب يوفضون كأنهم إلى علم أو شيء منصوب للعبادة يوفضون يسرعون، كشأنهم في الدنيا إذا كانوا ينطلقون مهرولين صوب نصب إذا عاينوه١.

١ الدر المصون جـ ١٠ ص ٤٦٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير