ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ سِرَاعاً ؛ بيانُ اليومِ الذي يُوعَدون، وهو يومُ خروجِهم من القبور سِرَاعاً نحوَ الدَّاعي، وذلك حين يسمَعُون الصيحةَ الآخِرةَ.
كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ؛ أي إلى عَلَمٍ منصوبٍ لَهم يُسرِعون ويستبقون إلى موضعِ الحساب. والأَجْدَاثُ: جمعُ الْجَدَثِ وهو القبرُ، وكذلك الْحَرْفُ، والسِّرَاعُ: جمعُ سَرِيعٍ، والسَّرَائِعُ بمعنى الْمُسْرِعِ، كالأليم بمعنى الْمُؤلِم، والإيفاضُ: الإسراعُ، يقال: وَفَضَ يُوفِضُ؛ وَأوْفَضَ يُوفِضُ؛ إذا أسرعَ في عَدْوهِ.

صفحة رقم 4021

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية