ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وقوله : إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ . الإيفاض : الإِسراع. وقال الشاعر :

لأنْعتنْ نعامةً ميفاضا خَرْجاء ظلت تطلبُ الإضاضَا
قال : الخرجاء في اللون، فإذا رُقِّعَ القميص الأبيض برقعةٍ حمراء فهو أخرج، تطلب الإضاضا : أي تطلب موضعا تدخل فيه، وتلجأ إليه. قرأ الأعمش وعاصم :«إلى نَصْبٍ » إلى شيء منصوب يستبقون إِليه، وقرأ زيد بن ثابت :«إلى نُصُب يوفضون » فكأنّ النُّصبَ الآلهة التي كانت تعبد [ من دون الله ]، وكلٌّ صواب، وهو واحد، والجمع : أنصاب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير