وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس في قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً قال : لا تعلمون لله عظمة.
وأخرج ابن جرير والبيهقي عن ابن عباس في قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً قال : عظمة، وفي قوله : وقد خلقكم أطواراً قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً لا تعرفون لله حق عظمته.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس في قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً قال : لا تخافون لله عظمة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً قال : لا تخشون له عقاباً ولا ترجون له ثواباً.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً قال : لا تخشون لله عظمة. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت قول أبي ذؤيب :
| إذا لسعته النحل لم يرج لسعها | وخالفها في بيت نوب عوامل |
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن الحسن في قوله : ما لكم لا ترجون لله وقاراً قال : لا تعرفون لله حقاً ولا تشكرون له نعمة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي