ﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وقوله تعالى : مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً معناه عَظمتُهُ وتَخافُونَ عُقوبَتهُ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير