ﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

ما لكم لا ترجون لله وقارا : لا تخافون له عظمة، حتى تتركوا عصيانه و " الله " إما حال من وقارا، أو مفعول ترجون بزيادة اللام، و " وقارا " تمييز(١) كفجرنا الأنهار عيونا، أو لا ترون له عظمة، أو لا تعتقدون الوقار، فيثيبكم على توقيركم،

١ يعني إذا كان وقارا مفعول تخافون فلله حال؛ لأن خاف لا يعدى باللام، وإذا كان الله هو المفعول بزيادة اللام فوقارا تمييز/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير