ﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

الْآيَةُ الْأُولَى : قَوْله تَعَالَى : مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا .
فِيهَا مَسْأَلَتَانِ :
المسألة الْأُولَى : قَوْلُهُ : لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا يَعْنِي لَا تَخْشَوْنَ لِلَّهِ عِقَابًا. وَعَبَّرَ عَنْ الْعِقَابِ بِالْوَقَارِ ؛ لِأَنَّ مَنْ عَظَّمَهُ فَقَدْ عَرَفَهُ، وَعَنْ الْخَشْيَةِ بِالرَّجَاءِ ؛ لِأَنَّهَا نَظِيرَتُهُ.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن العربي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير