ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

٢٤ - وَقَدْ أَضَلُّواْ أضل أكابرهم أصاغرهم أو ضل بالأصنام كثير منهم ضَلالاً عذاباً ويحتمل فتنة بالمال والولد.
{ممَّا خطيئاتهمْ أغرقواْ فأدخلواْ ناراً فلمْ يجدواْ لهم من دونِ اللهِ أنصاراً (٢٥) وقالَ نوحٌ ربِّ لاَ تذرْ على الأرضِ منَ الكافرينَ ديَّاراً (٢٦) إنكَ إن تذرهمْ يضلواْ عبادَكَ ولاَ يلدواْ إلاَّ فاجراً كفَّاراً (٢٧) رَّبِّ اغفرْ لي ولوالديَّ ولمن دَخَلَ بيتيَ مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ

صفحة رقم 369

ولاَ تزدِ الظالمينَ إلاَّ تبارا (٢٨) }

صفحة رقم 370

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية