ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وقد أضلوا كثيراً أَيْ: ضلَّ كثيرٌ من النَّاس بسببها كقوله: إنهنَّ أضللْنَ كثيراً من النَّاس ولا تزد الظالمين إلاَّ ضلالاً دعاءٌ من نوحٍ عليهم بأن يزيدهم الله ضلالاً وذلك أن الله تعالى أخبره لن يؤمن من قومه إلاَّ من قد آمن فلما أيس نوح من إيمانهم دعا عليهم بالضَّلال والهلاك قال الله تعالى

صفحة رقم 1137

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية