ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وقد أضلوا أي الأوثان أو رؤساء قوم نوح كثيرا من الناس والإسناد إلى الأوثان مجاز كما في قوله تعالى : رب إنهن أضللن كثيرا من الناس ١ حيث أضلهم الشيطان بسببها والجملة إما حال من فاعل قالوا أو من مفعول لا تذرن وإما معترضة ولا تزد الظالمين أي الكافرين إلا ضلالا أي هلاكا وضياعا كقوله تعالى : إن المجرمين في ضلال وسعر ٤٧ ٢ أو المراد بالضلال عدم اهتدائهم إلى ما أرادوا بمكرهم أو إلى مصالح دنياهم والجملة معطوفة على مقولة قال رب إنهم عصوني يعني قال نوح هذا القول فهو في المعنى من قبيل عطف المفرد على المفرد لا عطف إلا نشاء على الخير.

١ سورة إبراهيم، الآية: ٣٦..
٢ سورة القمر، الآية: ٤٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير