ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ أي : سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه. كما أخبر تعالى عن كفار قريش : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [ فصلت : ٢٦ ].
وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ قال ابن جريح، عن ابن عباس : تنكروا له لئلا يعرفهم. وقال سعيد بن جبير، والسدي : غطوا رءوسهم لئلا يسمعوا ما يقول.
وَأَصَرُّوا أي : استمروا على ما هم فيه١ من الشرك والكفر العظيم الفظيع، وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا أي : واستنكفوا عن اتباع الحق والانقياد له.

١ -(١) في م: "ما هم عليه"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية