ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وإني كلما دعوتهم إلى الإِيمان بك لتغفر لهم ما قد سلف من ذنوبهم جعلوا أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوا صوتي واستغشوا ثيابهم غطُّوا بها وجوههم مبالغةً في الإِعراض عني كيلا يروني وأصروا أَقاموا على كفرهم واستكبروا عن اتِّباعي استكباراً لأنَّهم قالوا: أَنؤمنُ لك واتَّبعكَ الأَرْذَلون

صفحة رقم 1136

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية