ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وإني كلما دعوتهم : إلى الإيمان، لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم : لئلا يسمعوا دعوتي، واستغشوا ثيابهم : تغطوا بالثياب لئلا يروني، أو لئلا أعرفهم، وأصروا : على ضلالهم، واستكبروا : عن إتباعي، استكبارا ، قالوا : أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ( الشعراء : ١١١ )،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير