ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ( ٧ )
وتمضي الآية الكريمة تبين شكوى نوح إلى ربه من عناد قومه المستكبرين عن الحق فيؤكد أنه كلما دعاهم إلى الإيمان ليفوزوا بالغفران سدوا مسامعهم عن استماع الدعوة، وبالغوا في التغطي بالأثواب كراهة النظر إليه من فرط كراهيتهم للدعوة.
وأصروا واستمروا على شركهم وكفرهم.
واستكبروا استكبارا واستنكفوا عن اتباع الحق، وأنفوا وتأبوا الانقياد للهدى والرشاد، وقالوا : .. إن لنراك في ضلال مبين ١ وقالوا : إن هو إلا رجل به جنة.. ٢ ثم كان أن أكدوا له وعيدهم : قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين ٣.

١ - سورة الأعراف. من الآية ٦٠..
٢ - سورة المؤمنون. من الآية ٢٥..
٣ - سورة الشعراء. الآية ١١٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير