ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ ؛ أي إنَّا عَلِمنَا أنْ لن نُعجِزَ اللهَ في الأرضِ إذا أرادَ بنا أمْراً، وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ؛ أي إنَّهُ يُدركُنا حيث كُنَّا. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ ؛ أي لما سَمِعنا القرآنَ آمَنَّا به ؛ وصدَّقنا أنه من عندِ الله، فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً ؛ أي لا يخافُ نُقصَاناً من ثواب عمَلهِ، وَلاَ رَهَقاً ؛ أي ولا ظُلماً ولا مَكرُوهاً يخشاهُ.

صفحة رقم 59

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية