ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلأَرْضِ ؛ أي إنَّا عَلِمنَا أنْ لن نُعجِزَ اللهَ في الأرضِ إذا أرادَ بنا أمْراً.
وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ؛ أي إنَّهُ يُدركُنا حيث كُنَّا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ؛ أي لما سَمِعنا القرآنَ آمَنَّا به؛ وصدَّقنا أنه من عندِ الله.
فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً ؛ أي لا يخافُ نُقصَاناً من ثواب عمَلهِ.
وَلاَ رَهَقاً ؛ أي ولا ظُلماً ولا مَكرُوهاً يخشاهُ.

صفحة رقم 4047

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية