ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ يفتخرون بذلك، وهو مفخر١ لهم، وشرف رفيع وصفة حسنة.
وقولهم : فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا قال ابن عباس، وقتادة، وغيرهما : فلا يخاف أن يُنقص من حسناته أو يحمل عليه غير سيئاته، كما قال تعالى : فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا [ طه : ١١٢ ]

١ - (٧) في أ :"وهو مفتخر"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية