ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وأنا لما سمعنا الهدى أي القرآن فإنه موجب للهدى آمنا به فآمنوا به أنتم أيضا يا قومنا شر الجن فمن يؤمن بربه شرط والفاء للنسبية والجزاء ما بعده فلا يخاف خبر مبتدأ محذوف أي فهو لا يخاف بخسا نقصا في الثواب ولا رهقا أي ولا أن ترهقه تغشاه ذلة أو المعنى لا يخاف جزاء نقص في الطاعات ولا جزاء له رهوق ظلم أي غشيان ظلم لأن من حق الإيمان بالقرآن أن يحبب ذلك.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير