ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى أي القرآنَ الذي هُو الهدى بعينه آمنا به من غير تلعثم وترددٍ فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ وبما أنزلَهُ فَلاَ يَخَافُ فهو لا يخافُ بَخْساً أي نقصاً في الجزاءِ وَلاَ رَهَقاً ولا أنْ ترهقَهُ ذلةٌ أو جزاءَ بخسٍ ولا رهقٍ إذَا لم يبخسْ أحداً حقَّا ولا رهق ظلم أحد فلا يخافُ جزاءَهما وفيهِ دِلالةٌ على أنَّ من حقِّ من آمنَ بالله تعالى أن يجتنبَ المظالمَ وقُرِىءَ فلا يخفْ والأولُ أدلُّ على تحقيقِ نجاةِ المؤمنِ واختصاصِها بهِ

صفحة رقم 45

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية