ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وأنه أي : وقالوا : إنّ الشأن هذا على قراءة الكسر وآمنا بأنه على قراءة الفتح. كان يقول أي : قولاً هو في عراقته في الكذب بمنزلة الجبلة سفيهنا هو للجنس، فيتناول إبليس رأس الجنس تناولاً أوّلياً وكل من تبعه ممن لم يعرف الله تعالى، لأنّ ثمرة العقل العلم، وثمرة العلم معرفة الله تعالى، فمن لم يعرفه فهو الذي يقول على الله الذي له صفات الكمال المنافية لقول هذا السفيه شططاً أي : كذباً وعدواناً، وهو وصفه بالشريك والولد. والشطط والإشطاط الغلوّ في الكفر. وقال أبو مالك : هو الجور. وقال الكلبي : هو الكذب، وأصله : البعد فعبر به عن الجور لبعده عن العدل، وعن الكذب لبعده عن الصدق.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير