ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وأنه كان يقولُ سَفيهُنا على اللَّهِ شَطَطاً فيه قولان :
أحدهما : جاهلنا وهم العصاة منا، قال قتادة : عصاه سفيه الجن كما عصاه سفيه الإنس.
الثاني : أنه إبليس، قاله مجاهد وقتادة ورواه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن قوله :" شططاً " وجهان :
أحدهما : جوراً، وهو قول أبي مالك.
الثاني : كذباً، قاله الكلبي، وأصل الشطط البعد، فعبر به عن الجور لبعده من العدل، وعن الكذب لبعده عن الصدق.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية