ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا أي جاهلنا. أو هو إبليس؛ إذ لا سفيه فوقه شَطَطاً كذباً. والشطط: الغلو في الكفر. وشطت الدار: بعدت. وصف به قولهم؛ لبعده عن الصواب. وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله تعالى

صفحة رقم 713

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية