ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

فأنزل الله : وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النارِ إِلاَّ مَلائكَةً ، أي : فمن يطيق الملائكة ؟ ثم قال : وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ في القلة إِلاَّ فِتْنَةً على الذين كفروا ليقولوا ما قالوا، ثم قال : لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يقيناً إلى يقينهم ؛ لأنَّ عدة الخزنة لجهنم في كتابهم : تسعة عشر، وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُواْ إِيماناً لأنها في كتاب أهل الكتاب كذلك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير