ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

٥٦ - أَهْلُ أن تُتقى محارمه وأن يغفر الذنوب أو يُتقى أن يجعل معه إلهاً آخر وأهل أن يغفر لمن اتقاه مأثور أو يتقى عذابه وأن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته.

صفحة رقم 391

سُورَةُ القِيَامَةِ
مكية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

لا أقسمُ بيومِ القيامةِ (١) ولا أقسم بالنفس اللوامةِ (٢) أيحسب الإنسانُ ألن نجمع عظامهُ (٣) بلَى قادرين على نسوي بنانهُ (٤) بل يريد الإنسانُ ليفجرَ أمامهُ (٥) يسئلُ أيانَ يومُ القيامةِ (٦) فإذا برقَ البصرُ (٧) وخسفَ القمرُ (٨) وجمعَ الشمسُ والقمرُ (٩) يقولُ الإنسانُ يومئذٍ أينَ المفرُّ (١٠) كلاَّ لاَ وَزَرَ (١١) إلى ربكَ يومئذٍ المستقرُّ (١٢) ينبؤا الإنسانُ يومئذٍ بما قدَّمَ وأخَّرَ (١٣) بل الإنسان على نفسهِ بصيرةٌ (١٤) ولوْ ألقى معاذيرهُ (١٥)
١ -،

صفحة رقم 392

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية