ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٥: فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّه كقوله وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ [ الإنسان : ٣٠ ].



وقوله : هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ أي : هو أهل أن يُخاف منه، وهو أهل أن يَغفر ذنب من تاب إليه وأناب. قاله قتادة.
وقال الإمام أحمد : حدثنا زيد١ بن الحباب، أخبرني سهيل - أخو حزم٢ - حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وقال :" قال ربكم : أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إله، فمن اتقى أن يجعل معي إلها كان أهلا أن أغفر له ".
ورواه الترمذي، وابن ماجه من حديث زيد بن الحباب، والنسائي من حديث المعافى بن عمران كلاهما عن سُهَيل بن عبد الله القطعي، به٣ وقال الترمذي : حسن غريب، وسهيل ليس بالقوي. ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه، عن هُدْبَة بن خالد، عن سُهَيل، به. وهكذا رواه أبو يعلى، والبَزار، والبَغَوي، وغيرهم، من حديث سُهَيل القُطَعي، به. ٤
آخر تفسير سوره " المدثر " ولله الحمد والمنة
[ وحسبنا الله ونعم الوكيل ]٥
١ - (٣) في أ: "حدثنا يزيد"..
٢ - (٤) في م: "أخو حمزة"..
٣ - (٥) المسند (٣/١٤٢)، وسنن الترمذي برقم (٣٣٢٨)، وسنن ابن ماجة برقم (٤٢٩٩)، وتفسير النسائي (٢/٤٧٥)..
٤ - (٦) مسند أبي يعلى (٦/٦٦)، ومعالم التنزيل للبغوي (٨/٢٧٦)..
٥ - (٧) زيادة من م..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية