ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وما يذكرون قرأ نافع بالتاء على الخطاب والباقون بالياء على الغيبة في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله مشيئتهم وذكرهم فيه تصريح بأن أفعال العباد بمشيئة الله وإرادته هو أهل التقوى حقيق بأن يتقي عقابه بالتقوى عما نهى عنه وأهل المغفرة حقيق بأن يغفر عباده المؤمنين عن أنس أن رسول الله قال في هذه الآية : هو أهل التقوى قال ربكم عز وجل أنا أهل أن أتقى الشرك ولا يشرك بي غيري وأنا أهل لمن اتقى ولا يشرك بي أن أغفر له( ١ رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم نحوه. والله تعالى أعلم تمت سورة المدثر.

١ أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة المدثر (٣٣٢٨)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب: ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة (٤٢٩٩)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير