ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وقوله عز وجل : عَيْناً .
إن شئت جعلتها تابعة للكافور كالمفسِّرة، وإن شئت نصبتها على القطع من الهاء في «مزاجها ».
وقوله عز وجل : يَشْرَبُ بِها ، و«يَشْرَبُهَا ».
سواء في المعنى، وكأن يشرب بها : يَروَى بها، وينقَع. وأما يشربونها فبيّن، وقد أنشدني بعضهم :

شَرِبْنَ بِماء البحرِ ثمَّ تَرَفَّعتْ مَتى لُججٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نئيجُ
ومثله : إنه ليتكلم بكلام حسن، ويتكلم كلاماً حسناً.
وقوله عز وجل : يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً .
أيها أحب الرجل من أهل الجنة فجرها لنفسه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير