ﰍﰎﰏﰐ

ثم قال : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ؟ أي : إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن، فبأي كلام يؤمنون به ؟ ! كقوله تعالى : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ [ الجاثية : ٦ ].
قال ابن أبي حاتم : حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية : سمعت رجلا أعرابيا بَدَويا يقول : سمعت أبا هريرة يرويه إذا قرأ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فقرأ : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ؟ فليقل : آمنت بالله وبما أنزل.
وقد تقدم هذا الحديث في سورة " القيامة " ١.
آخر تفسير سورة " والمرسلات " [ ولله الحمد والمنة ]٢

١ - (٢) تقدم تخريج الحديث عند تفسير الآية الأخيرة من سورة القيامة من رواية الترمذي وأبي داود..
٢ - (٣) زيادة من م، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية