ﰍﰎﰏﰐ

قوله : فبأيّ حديث بعده يؤمنون إذا لم يؤمن هؤلاء المشركون الضالون بهذا القرآن الرباني المعجز، ذي النظم الكامل الفذ، والأسلوب العجيب الفريد الذي لا يدانيه أو يضاهيه حديث أو كلام، فبأي شيء بعذ ذلك يصدقون١.

١ تفسير القرطبي جـ ١٩ ص ١٦٣- ١٦٨ والكشاف جـ ٤ ص ١٠٤، ١٠٥ وفتح القدير جـ ٥ ص ٣٦٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير