ﰍﰎﰏﰐ

الآية ٥٠ : وقوله تعالى : فبأي حديث بعده يؤمنون أي فبأي حديث يصدقون بعد حديث الله تعالى الذي لا حديث أصدق منه وأقوى في الدلالة ؟.
وجائز أن يكون هذا على تسفيه عقولهم وأحلامهم، وهو أنهم يمتنعون عن التصديق بحديث الله تعالى، إذا لا حديث أصدق منه، ثم يصدقون الأحاديث الكاذبة والأباطيل المزخرفة، والله أعلم بالصواب[ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ]١.

١ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية