ﰍﰎﰏﰐ

فبأي حديث بعده أي بعد القرآن يؤمنون استفهام إنكاري أي لا يؤمنون بشيء من الحجج إذ لم يؤمنوا بالقرآن الذي هو مشتمل على وجوه من الإعجاز نظما ومعنى وعلى الحجج الواضحة والبراهين الساطعة ولما كان سياق هذه السورة على التخويف والتهديد غالبا كما إن كان سياق سورة الإنسان على اللطف لتطيع غالبا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت ) رواه الحاكم وصححه عن ابن عباس وابن مردويه عن سعيد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير