ﭶﭷﭸﭹﭺ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : قال موسى : يا فرعون هل لك في أن أعطيك شبابك لا تهرم، وملكك لا ينزع منك، وترد إليك لذة المناكح والمشارب والركوب، وإذا مت دخلت الجنة وتؤمن بي فوقعت في نفسه هذه الكلمات وهي اللينات، قال : كما أنت حتى يأتي هامان، فلما جاء هامان أخبره فعجزه هامان، وقال : تصير تعبد إذا كنت رباً تُعْبَدُ فذلك حين خرج عليهم فقال لقومه وجمعهم أنا ربكم الأعلى . وفي قوله : فأخذه الله نكال الآخرة والأولى قال : أصابته عقوبة الدنيا والآخرة.



وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : فأخذه الله نكال الآخرة والأولى قال : بقوله : أنا ربكم الأعلى والأولى قوله : ما علمت.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي فأخذه الله نكال الآخرة والأولى قال : هما كلمتاه الأولى ما علمت لكم من إله غيري [ القصص : ٣٨ ] والأخرى أنا ربكم الأعلى وكان بينهما أربعون سنة.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبدالله بن عمرو قال : بين كلمتيه أربعون سنة.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن خيثمة قال : كان بين قول فرعون ما علمت لكم من إله غيري وقوله : أنا ربكم الأعلى أربعون سنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية