ﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير الألفاظ :
فأخذه الله نكال الآخرة والأولى أي أخذا منكلا لمن رآه أو سمعه، أو للتنكيل به في الدنيا والآخرة، ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا مقدرا بفعله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:تفسير المعاني :
ثم ذكر الله قصة موسى مع فرعون إذ أمره أن يقول له : هل لك ميل إلى أن تتطهر، وأهديك إلى ربك فتخافه، وأراه المعجزة الكبرى، فلم يرفع فرعون بذلك رأسا، فأخذه الله تنكيلا به على ما صنع.


المصحف المفسّر

عرض الكتاب
المؤلف

فريد وجدي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير