ﭶﭷﭸﭹﭺ

فأخَذَهُ الله نَكالََ الآخرة والأُولى فيها أربعة أقاويل :
أحدها : عقوبة الدنيا والآخرة، قال قتادة : عذبه الله في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار.
الثاني : عذاب أول عُمرِه وآخره، قاله مجاهد.
الثالث : الأولى قوله :" ما علمت لكم مِن إلهٍ غيري " والآخرة قوله " أنا ربكم الأعلى "، قاله عكرمة، قال ابن عباس : وكان بينهما أربعون سنة، وقال مجاهد : ثلاثون سنة، قال السدي : وهي الآخرة ثلاثون سنة.
الرابع : عذاب الأولى الإمهال١، والآخرة في النار، من قوله تعالى : النار يعرضون عليها الآية، قاله الربيع.

١ في الأصل: النهار وهو تحريف لا معنى له، لا سيما وقد روى هذا القول عن ابن عباس بلفظ الإمهال. انظر تفسير القرطبي ١٩/٢٠٢ وإنما كان الإمهال بين كلمتي فرعون: "ما علمت لكم من إله غيري" و"أنا ربكم الأعلى" أمهله الله بينهما أربعين سنة ثم أغرقه..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية