ﭶﭷﭸﭹﭺ

وقال فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُوْلَى ( ٢٥ ) لأنه حين قال أَخَذَه كأنه " نَكَّلَ لِهِ " فأخرج المصدر على ذلك. وتقول " و الله لأصْرِمَنَّكَ تركا بَيِّناً ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير