ﭶﭷﭸﭹﭺ

الآية ٢٥ : وقوله تعالى : فأخذه الله نكال الآخرة والأولى فمنهم من يقول : أخذه بعقوبة الكلمتين جميعا : الكلمة الأولى قوله تعالى : ما علمت لكم من إله غيري [ القصص : ٣٨ ] والكلمة الثانية قوله تعالى : أنا ربكم الأعلى .
ومنهم من يقول : أخذه بعقوبة ما تقدم من الإجرام وما تأخر إلى أن غرق.
ومنهم من يقول : أخذه بالعقوبة في الدنيا والآخرة ؛ فغرّقه في الدنيا، وعذبت روحه بعد مماته بقوله : النار يعرضون عليها غدوا وعشيا [ غافر : ٤٦ ] ويدخل في النار مع أتباعه بقوله تعالى : ويوم تقوم/٦٢٥ – أ/ الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [ غافر : ٤٦ ] فاتصلت عقوبة الدنيا بعقوبة الآخرة.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية