ﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله : فأخذه الله نكال الآخرة والأولى نكال منصوب على أنه مفعول له. وقيل : منصوب على أنه مصدر ١ أي أهلكه الله جزاء مقالتين. الأولى منهما قوله : ما علمت لكم من إله غيري والثانية قوله : أنا ربكم الأعلى .

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٩٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير