ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وقوله : إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ
بات المسلمون ليلة بدر على غير ماء، فأصبحوا مجنِبِين، فوسوس إليهم الشيطان فقال : تزعمون أنكم على دين الله وأنتم على غير الماء وعدوّكم على الماء تصلّون مجنِبِين، فأرسل الله عليهم السماء وشربوا واغتسلوا ؛ وأذهب الله عنهم رِجْز الشيطان يعنى وسوسته، وكانوا في رمل تغيب فيه الأقدام فشدّده المطر حتى اشتدّ عليه الرجال، فذلك قوله : وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير