ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

عبد الرزاق عن الثوري في قوله تعالى : إذ يغشيكم النعاس أمنة منه عن عاصم عن أبي رزين قال : قال عبد الله بن مسعود١ : النعاس في الصلاة من الشيطان، والنعاس في القتال أمنة من الله تعالى.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : ليطهركم به قال : كانت بينهم وبين القوم رملة يوم بدر، وكانت أصابتهم جنابة وليس عندهم ماء، فألقى الشيطان في قلوبهم من ذلك شيئا، فأنزل الله عليهم من السماء ماء فطهرهم به وأذهب عنهم ما ألقى الشيطان، وثبت به أقدامهم حين أصابهم الرملة الغيث، فكان أشد لها فذلك قوله تعالى : ماء ليطهركم به ويثبت به الأقدام .
عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر : عليك العير ليس دونها شيء، قال : فناداه العباس لا يصلح٢، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لم ؟ " قال : لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، أحمد وقد أعطاك ما وعدك، قال : " صدقت " ٣.

١ في (ق) عبد الله، والمعروف عند المحدثين إذا أطلق عبد الله انصرف إلى ابن مسعود، وهو المثبت في (م)..
٢ في (م) لا يصبح..
٣ الترمذي – تفسيرة سورة الأنفال ج ٤ ص ٢٢٩ وما بعدها..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير