ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

١٥ - زَحْفاً الدنو قليلاً قليلاً. فَلا تُوَلُّوهُمُ ولا تنهزموا، عام في كل مسلم لاقى العدو، أو خاص بأهل بدر، ولزمهم في أول الإسلام أن لا ينهزم المسلم عن عشرة بقوله - تعالى - إن يكن منكم عشرون إلى قوله - تعالى - لا يفقهون [٦٥] ما فرض الله - تعالى - عليهم من الإسلام، أو لا يعلمون ما فرض عليهم من القتال، فلما كثروا واشتدت شوكتهم نسخ ذلك بقوله - تعال -: الآن خَفَّفَ الله عَنكُمْ [وعلم أن فيكم] ضعفا [٦٦] و ضَعْفاً واحد، أو بالفتح في الأموال وبالضم في الأحوال، أو بالضم في النيات وبالفتح في الأبدان، أو بالعكس فيهما. مَعَ الصَّابِرينَ على القتال بإعانتهم على أعدائهم / أو الصابرين على الطاعة بإجزال ثوابهم.

صفحة رقم 528

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية