قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا حسان بن عبد الله المصري، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي، حدثنا نافع أنه سأل ابن عمر، قلت : إنا قوم لا نثبت عند قتال عدونا، ولا ندري من الفئة : إمامنا أو عسكرنا ؟ فقال لي : الفئة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت : إن الله يقول إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ، قال : إنما أنزلت هذه الآية لأهل بدر، لا قبلها ولا بعدها.
( التفسير – سورة الأنفال ح ١٦٤ )، وأخرجه البخاري معلقا في التاريخ الكبير ( ٣/١٨٨ ) وفيه تحريف في السياق، والنسائي في تفسيره ( ١/٥١٧، رقم ٢٢٠ ) كلاهما من طريق حسان بن عبد الله بإسناده، وإسناده حسن.
انظر حديث أبي هريرة : " اجتنبوا السبع الموبقات عند الآية ( ١٢ ) من السورة نفسها.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين