ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (١٥)
يا أيها الذين آمنوا إِذَا لَقِيتُمُ الذين كَفَرُواْ زَحْفاً حال من الذين كَفَرُواْ والزحف الجيش الذي يرى لكثرته كأنه يزحف أى يدب دبيبا من الزحف الصبي إذا دب على استه قليلاً قليلاً سمي بالمصدر فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأدبار فلا تنصرفوا عنهم منهزمين أى إذا لقيتموهم للتقال وهم كثير ووأنتم قليل فلا تفرواا فضلا أن تدانوهم فى الهدد أو تساووهم أو حال من المؤمنين أو من الفريقين أي إذا لقيتموهم متزاحفين هم وانتم

صفحة رقم 636

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية