ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)
إنما المؤمنون إنما الكاملون الإيمان الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ فزعت لذكره استعظاماً له وتهيباً من جلاله وعزه وسلطانه وإذا تليت عليهم آياته أى القرآن ر زَادَتْهُمْ إيمانا ازدادوا بها يقيناً وطمأنينة لأن تظاهر الأدلة أقوى المدلول عليه وأثبت لقدمه أو زادتهم غيمانا بتلك الآيات لأنهم لم يؤمنوا بأحكامها قبل وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ يعتمدون ولا يفوضون أمورهم إلى غير ربهم لا يخشون ولا يرجون
الأنفال ٣ ٥ إلا اياه

صفحة رقم 630

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية