ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

و جلت قلوبهم خافت وفزعت، استعظاما لجلالته، وحذرا من عقابه. والوجل : استشعار الخوف. يقال : وجل وجلا فهو وجل، إذا خاف. زادتهم إيمانا أي زادتهم تلاوتها تصديقا ويقينا. والتصديق لا شك في تفاوته للفرق الظاهر بين تصديق الأنبياء وآحاد الناس، ولتفاوت مراتب اليقين إلى علم اليقين، وحق اليقين، وعين اليقين. وعلى ربهم يتوكلون يعتمدون فيفوضون أمورهم كلها إليه تعالى وحده، فلا يرجون غيره، ولا يطلبون إلا منه، ولا يرغبون إلا إليه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير