ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وجلت قلوبهم : فزعت وخافت.
ثم وصف الله تعالى المؤمنين المخلصين في إيمانهم بأنهم هم الذين اجتمعت فيهم خصالٌ خمس، ذكر في هذه الآية ثلاث خصال و في الآية اللاحقة خصلتين :
( ١ ) الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ الذين إذا ذكَروا الله بقلوبهم فزِعوا لعظمته وسلطانه، وامتلأت قلوبهم هيبة.
( ٢ ) وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وكلّما تليت عليهم آيات من القرآن ازداد إيمانهم رسوخا، وازدادوا إذعاناً وعلما.
( ٣ ) وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ولا يعتمدون إلا على الله الذي خلَقَهم، ولا يفوّضون أمرهم إلى سواه. ومعنى التوكل : أن نسعى للعمل كما أمرنا الله راجين منه التوفيق في سعينا مؤمنين بأن العمل شرط أساسيُّ للتوكل.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير