ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

وإذا(١) تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا لا أساطير الأولين : ما هذا إلا ما سطره الأولون من القصص، هو اقتبسها وتعلم منها، نزلت(٢) في نضر بن الحارث ومن وافقه ورضي بقوله حين ذهب إلى بلاد فارس وتعلم من أخبار ملوكهم، فلما رجع يحدثهم من أخبار أولئك، ثم يقول : تالله أينا أحسن قصصا أنا أو محمد، وهذا غاية مكابرته وفرط عناده، فإنهم لا يجدون إلى أقصر سورة سبيلا.

١ ولما ذكر مكرهم بنبيه، عقبه بمكرهم في شأن كتابه وآياته فقال "وإذا تتلى" الآية/١٢ وجيز..
٢ أخرجه ابن جرير، عن سعيد بن جبير/١٢ [وذكره ابن كثير في "تفسيره" (٢/٣٠٥)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير