ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وإذ قالوا اللهم إن كان هذا أي : القرآن هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم هذا قول نضر بن الحارث١ أيضا أو قول أبي جهل٢، وغرضه إظهار عدم الشك في بطلان القرآن، والتعريف في الحق إشارة إلى الحق الذي يدعيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه منزل من ربه، فإنهم يسلمون أنه قصص القرون الماضية، وقد نقل أن معاوية قال لرجل من سبأ ما أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة أي : بلقيس قال : أجهل من قومي قومك ؛ قالوا حين دعاهم إلى الحق :" إن كان هذا هو الحق " الآية، و لم يقولوا إن كان هذا هو الحق فاهدنا له.

١ روي عن أبي سعيد ومجاهد وعطاء/ ١٢ فتح [أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩٠٠٨) عن ابن عباس- رضي الله عنه]..
٢ رواه البخاري وابن أبي حاتم والبيهقي، عن أنس بن مالك/١٢ فتح [ أخرجه البخاري في "التفسير(٤٦٤٨)].
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير