ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وقوله تعالى :( وإذ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنْ السَّمَاءِ ) الآية ؛ يذكر نهاية سفههم وغاية جرأتهم على الله وبغضهم الحق مع علمهم أن الله هو الإله، وأنه قادر على إنزال العذاب، وله السلطان على إمطار الحجارة بقولهم ( فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) فلم ينالوا هلاك أنفسهم لشدة سفههم وجرأتهم على الله وبغضهم الحق.
[ وذكر هذا ][ في الأصل وم : وهذا ذكر ] والله أعلم، ليعلم الناس ما لحق رسول الله بدعائه هؤلاء السفهاء إلى دين الله لم ينالوا هلاك أنفسهم لشدة بغضهم الحق وجرأتهم على الله /١٩٩-أ/، وتحمل[ في الأصل وم : ويتحمل ] منهم من العظيم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية